صمم هذا الموقع من طرف مكتب الدراسات BEVRD بوراوي المتخصص في الطرق والشبكات المختلفة. ويعتبر مصدر كبير للمعلومات يسمح للزوار بطرح إنشغالاتهم الضرورية التي تمس حياتهم اليومية (المياه الصالحة للشرب، تصريف المياه المستعملة، مشاكل في الطرقات، الإنارة العمومية والغاز…). دون أي قيود جغرافية أو توقيت، مما يسهل على الهيئات المعنية إتخاذ القرارات الرشيدة لمعالجة هذه الإنشغالات.

1.كيف يتم معالجة مناطق الظل

جاءت فكرة هذه الأطروحة لربط موضوع الرقمنة بإستغلال تقنيات تكنولوجيا الإعلام  والاتصال الحديثة و إستعمال أجهزة تحديد المواقع GPS ونظم المعلومات الجغرافية  لعصرنة مديريات الري والأشغال العمومية من خلال تطوير تطبيقات بها قاعدة بيانات مربوطة بالخرائط والموقع الجغرافي  ومساعدة المسؤولين المحليين بإتخاذ قرارات رشيدة مبنية على إحصاءات ومعلومات دقيقة وآنية  لمناطق الظل.

2.تطبيق فكرة معالجة مناطق الظل وإستغلال نظم المعلومات الجغرافية

يقوم المسؤولين المحليين بوضع استراتيجيات على المدى القريب والمتوسط والبعيد وتخصيص اعتمادات مالية من أجل تحسين المستوى المعيشي للمواطن  وخاصة مناطق الظل المهمشة.

وهنا يأتي دور الشركات المعنية لتنفيذ المشروع (كدراسة وإنجاز شبكات الطرق والمسالك والربط بشبكات الكهرباء والغاز، بناء مدارس ومرافق صحية………إلخ) .

نحن كمكتب دراسات متخصص في الطرق والشبكات المختلفة BEVRD  ومن أجل نشر ثقافة إستغلال نظم المعلومات الجغرافية في تسير مختلف الشبكات والرقمنة  و وجوب استعمالها في شتى القطاعات لم نترك منبرا أتيح لنا إلا و حاولنا من خلاله طرح الرؤى الحديثة في استغلال جميع التقنيات الحديثة و توظيفها لخدمة قطاع الري والأشغال العمومية  . 

3.الرؤية المستقبلية في معالجة مناطق الظل من وجهة نظرنا :

تتم عن طريق الاجابة على الاسئلة التالية :

1-كيف يمكن استغلال التكنلوجيا الحديثة و رقمنة البيانات ذات الارجاع الفضائي بنظام تحديد المواقع العالمي GPS في جرد مناطق الظل.

2-كيف يمكن امتصاص غضب السكان والاستماع لانشغالاتهم بدون طابو هات او عوائق بيروقراطية باستغلال الترويج الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي.

3-كيف يمكن استغلال التجارة الالكترونية والتسويق الرقمي ومنصات الواب في تقديم خدمات عن بعد للمناطق النائية.

يجب الاعتماد على الرقمنة والاستثمار عن طريق التجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي خلال فترة أزمة كورونا، يعد أرضية خصبة لما بعد الجائحة، من أجل إعتماد التحول الرقمي على صعيد المؤسسات والهيئات والأفراد وجعل العالم الرقمي أساساً في كل الخطوات.

إن مهمة تقليص الفجوة الرقمية فيما توصلت إليه الدول المتقدمة تقع على عاتق كل منا على حسب مكانته ومهمته في هذا المجتمع وأي نهضة علمية أو لحاق بالركب الحضاري لا يهدى من وراء البحار بقدر ما يفتك بسواعد أبناء هذه الأمة ويبنى بجهود المخلصين لهذا الوطن.

لقد أصبح لزاما على كل مهني أو مسؤول على أي إدارة أن يواكب مستجدات العصر في ظل تنامي وسائل الإعلام والاتصال الحديثة للمساعدة في اتخاذ القرارات الرشيدة والتسيير الحسن.